Image Image Image Image Image

الإتحاد العماني لسباقات الهجن

كلمة الاتحاد العماني لسباقات الهجن

إن سباقات الهجن ما فتئت تجد رواجا وتشجيعا في منطقتنا،وفي عمان أخذت هذه الرياضة مكانتها اللائقة بفصل الاهتمام السامي من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ورعاه ـ الذي وجه بالحفاظ على هذا الإرث الطيب وامتدت يده الكريمة لسباقات الهجن دعما وتشجيعا فتوسعت تربية الإبل في المجتمع العماني مما أوجد شريحة اجتماعية كبيرة في البادية والمناطق الحضرية ارتبطت بالإبل وارتبطت بها الإبل.

فقد لعبت الإبل دورا فاعلا في حياة أجدادنا في غابر الأزمان حيث كانت وسيلتهم للسفر والذود عن الحمى،كما كانت جمالا وراحة نفسية حين يرجعون وحين يسرحون،ولهذا منحوها جل اهتمامهم وارتبطت ارتباطا وثيقا بحياتهم اليومية حتى غدت الناقة العمانية مضرب المثل في بلاد الخليج والجزيرة العربية في الجود والجودة والجمال المتميز وعرفت عمان بالإبل ذات السلالات الأصيلة وبرع العمانيون في اقتنائها والمحافظة عليها ورعايتها،وكانت تشاركهم قوت عيالهم لمكانتها الرفيعة في نفوسهم،فكان للجمل عند العماني مكانة وثيقة باعتباره الوسيلة المعتمد عليها في نقله في الفيافي والقفار وانطلاقا من حرص جلالته على هذا الإرث والمناقب العربية الإسلامية الطيبة وتشجيعا لهذه الرياضة الشعبية إلي توارثها الأبناء عن الآباء والآباء عن الأجداد فقد تعددت الآن السباقات بصورة واضحة وجلية وحظيت بالمكرمات السامية التي تهدف إلى تكثيف الجهود من اجل تطوير هذه الرياضة العربية العمانية وتشجيع المواطنين على اقتناء أصائل الهجن من اجل تطوير هذه الرياضة العربية العمانية وتشجيع المواطن على اقتناء أصائل الهجن وتربيتها بهدف تكاثرها والحفاظ على سلالاتها في السلطنة وذلك تواصلا لحاضر عمان المشرق بماضيها التليد فتوسعت تربية الإبل في المجتمع العماني وازداد عددها واخذ الجمهور يقبل على اقتنائها وتربيتها والإكثار منها وتنويع نسلها واخذ تعداد الإبل في زيادة مستمرة كما تنوعت استخداماتها فهناك هجن تربي للسباقات وأخري للحومها وحليبها ونجدها في منطقة ظفار.كما هناك فنون عديدة تؤدي من على ظهور الإبل كالهمبل والتغرود والطارق وتكرست الآن سباقات الهجن بالسلطنة بصورة واضحة وجلية واخذ جمهور واسع يتابع هذه الرياضة من ميادين السباقات أو عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.كما تنوعت فئات السباقات فهناك السباقات المحلية على مستوي الولاية والسباقات على مستوي السلطنة وأكبرها السباقات على مستوي دول مجلس التعاون الخليجي التي ترصد لها جوائز قيمة .

إن سباقات الهجن تعتبر حاليا مصدر رزق لشريحة كبيرة من المواطنين،خاصة وأن الهجن العمانية مشهود لها بالجودة والسبق ويتكبد أصحابها مبالغ كبيرة في تغذيتها ورعايتها وتدريبها وتطبيبها ويبلغ مبيعاتها حاليا ما لا يقل عن مليوني ريال عماني في السنة.

أما أصحاب الهجن،وعددهم يزداد موسما بعد موسم،فتتوفر أمامهم الآن فرص كثيرة لتنمية القوة العددية لمطاياهم من جانب ومن جانب أخر الإفادة من جوائز السباقات والاتجار في النوق الفائزة.

وكان من الفتات الكريمة أن برز هذا النشاط بصفة رسمية بضمة إلى الإتحاد العماني للفروسية في عام 1996 م وبعدها تم إشهار اتحاد منفصل لسباقات الهجن في مطلع شهر سبتمبر من عام 2005 م  بأسم  ” الاتحاد العماني لسباقات الهجن ”  حتى تتواصل الجهود الرسمية والشعبية لدعم وترسيخ السباقات وتستمر المحافظة عليها باعتبارها معلما من معالم تراثنا العربي الأصيل وكذلك الاهتمام بفئة كبيرة من المواطنين المتعاملين بهذه الرياضة وتحقيق الفائدة الذاتية لهم ولفئات أخري من المجتمع على علاقة بتربية الإبل أو المشاركة في سباقاتها.

وقد قام الإتحاد برصد مبالغ كبيرة كجوائز للفائزين بالسباقات.

كما يسعي الإتحاد أيضا لإيجاد المزيد من قواعد التنظيم لهذه الرياضة بحيث تكون إجراءاتها بعيدة عن التفرد ومنسجمة وموحدة في جميع الولايات والمناطق ووضع نظام مبدئي لهذه الرياضة يعكس صورة حضارية لأبناء السلطنة فضلا عن إعطاء صورة حقيقية لهذه الرياضة العريقة لكونها علامة من علامات تكوين الشخصية العربية.

كما تم مؤخراً تحديد سن الركبي بحيث لا يتجاوز الـ18 سنــة. وتنظيما للعمل وتفاديا للتجاوزات التي قد تحدث بشأن سن الركبي فقد تقرر إصدار بطاقة لكل ركبي تحمل الاسم وتاريخ الميلاد ورقم البطاقة الشخصية أو جواز السفر، إن وجد ، بالإضافة إلى صورة ملونة حديثة بحيث تكون هذه البطاقة شرطا لدخول السباق.

كما قام الاتحاد بحصر الميادين الموجودة في جميع المناطق والولايات وتقدير تكلفة إنشاء الميادين وصيانة الموجود منها حالياً وذلك في إطار خطة الاتحاد لصيانة ميادين السباق.

أما علي صعيد تحقيق فوائد مالية لأصحاب الهجن فقد ساعد الاتحاد على إظهار النواحي المعنوية الكبيرة لسباقات الهجن مما أدي بالجمهور المعني إلى العناية بها وبتطبيبها وتضميرها فوصلت أسعار بعضها إلى أرقام قياسية